منتديات يســــــوع مخلصـــى


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 +++ القديسة الشهيدة كاترين +++

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كامل
مشرف قسم القصص القصيرة
مشرف قسم القصص القصيرة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 222
العمر : 41
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: +++ القديسة الشهيدة كاترين +++   الثلاثاء مارس 11, 2008 11:38 pm

دعوة


هاتور الموافق 8 ديسمبر عام 2007 بالعيد المئوى السابع عشر للقديسة الشهيدة كاترين.
وبهذه المناسبة العطرة أضع بين يديك أيها الحبيب هذه النبذة الصغيرة لآدعوك بها الى ضم القديسة الشهيدة كاترين الى رصيد محبيك من القديسين والشهداء ولتقديم التكريم اللائق بها مع محبيها فى عيد استشهادها بتلاوة التماجيد لها و بايقاد الشموع أمام أيقونتها طالبا صلوتها أمام عرش النعمة الآلهية. لتلبس مثلها أسلحة النور والبر و المعرفة ولتتذكر بأنها كانت وما زالت كالسراج المنير عبر 17 قرنا ولنقتدى بفضائلها العديدة والعظيمة التى تحملها سيرتها العطرة.
اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم ( عب 7:13 ).[/color]


الرب يجعلها سبب بركة للكثرين بطلبات والدة الاله القديسة العذراء مريم والقديسة العذراء العفيفة كاترين عروس المسيح .
قوة من انية ضعيفة



القديسة الشهيدة كاترين نموذج رائع امتد لسبعة عشر قرنا لآسمى صور الحب الآلهى لقديسات شهيدات قدمن نفوسهن رخيصة للاستشهاد على اسم المسيح فى فترات اضطهاد الوثنية للمسيحية ناظرين الى العالم على أنه أرض غربة وأن وطنهم الحقيقى فى السماء مع المسيح وعشرة الملائكة والقديسين.
هؤلاء القديسات (النساء) التى يقال عنهن: أنيات ضعيفات خرج الرب منهن بالاتحاد به وبمعونته لهن قوة عظيمة لنا تساندنا فى جهادنا الروحى ضد أجناد الشر الروحية بفضائلهن وطلباتهن التى يرفعوها من أجلنا أمام عرش النعمة. ولقد نظر اليهن الكثيرون نظرة تقدير و اعجاب.
يقول القديس باسيلوس عنهن: ان جنس المرأة يجاهد بنفس قوية وشجاعة ولذلك تسجل أسماؤهن فى قائمة المجاهدات ولا يمكن استبعادهن بسبب ضعف أجسادهن وهناك كثيرات من النساء تفوقن على الرجال ونلنا كرامة وشهرة عظيمة.
ويقول المؤرخ يوسابيوس القيصرى عنهن: لم يكن النساء أقل من الرجال بسالة فى الدفاع عن تعاليم الكلمة الالهية اذ اشتركن فى النضال مع الرجال ونلن معهم نصيبا متساويا من الاكاليل من أجل الفضيلة.
ان الصغيرة منهن كانت تستخف بالمعذبين الوثنين عندما يطلقونها لصغر سنها ترفقا بها وكانت ترفض بشدة أن ينال رجل اكليل الشهادة بدلا منها لكونها فى نظرة ضعيفة.
لقد وصلت المرأة الى النسك الشديد والى السياحة الروحية كالرجال وأشارت مسز: أ.ل بتشر المؤرخة الانجليزية المعروفة التى أقامت فى مصر مدة عشرين سنة عنهن: من أغرب ما نقله الراءون بالاجماع فى فترات اضطهاد الوثنية للمسيحين بأن النساء كن يعذبن عذابا أليما بخلاف الرجال الذين كانت
تقطع رؤوسهم بدون تعذيب
لقد وقفت كاترين شامخة كجبال سيناء لها ايمان لا يقل صلابة عن ايمان الكثير من القديسين العظماء تربح الكثرين من الوثنين من الامبراطورية الرومانية وتهزها هزا عنيفا تشمل كل ما فيها:الامبراطور والامبراطورة كبار حكمائها وعلمائها وفلاسفتها والجند...تقوى ايمان المسيحين وتحثهم للاستشهاد على اسم يسوع المسيح لقد أكمل الرب ضعفها وحوله الى قوة عظيمة جدا لان قوة الهنا فى الضعف تكمل. (2 كو 12 : 9 )



سطور من سيرة القديسة

حياتها الآولى



تعنى كاترين فى اللغة السريانية: ذات التيجان الكثيرة وفى اللغة اليونانية تعنى النقية وتلقب من محبيها بألقاب كثيرة كالعذراء العفيفة وعروس المسيح وشهيدة الايمان والعلم وشفيعة وفخر الاسكندرية وتستحق أن تلقب أيضا بالقوية وهى محبوبة للكثيرين وفى كلا من: الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الآرثوذكسية حيث استشهدت على اسم المسيح فى عام 307 أى قبل انفضال الكنيستين فى القرن الخامس الميلادى.
ان ما يجب ذكره عن القديسة بأنها معروفة جدا لدى كنيسة الغرب أكثر من كنيسة الشرق بالرغم من أنها نشأت فى الكنيسة المصرية (كنيسة الاسكندرية)التى أسسها مارمرقس أحد الشعانين رسولا عام 60م.
اننا فى حاجة أن نزيد من عدد محبيها فى مصر خاصة فى الاسكندرية لتنال نفس الحب الذى نالته القديسة فى كنيسة الغرب.
ولدت القديسة كاترين فى اواخر القرن الثالث الميلادى فى مدينة الاسكندرية باسمSadذروثيا) الذى تغير بعد ذلك الى كاترين لآسباب لم يتم الاشارة اليها ومن أبوين وثنيين من سلالة الملوك يتمتعان بثروة وشهرة واسعة. وفى الخامسة عشر من عمرها فقدت والدها( كونستاس ) الذى كان حاكما على مدينة الاسكندرية فتولت أمها (سابينلا) بتربيتها وبتعليمها.
درست كاترين مؤلفات كبار الفلاسفة والشعراء والبلاغة والمنطق وعلوم الطب كما أجادت الكثير من اللغات فى مدينة الاسكندرية تلك المدينة المحبوبة التى كانت فى عهد الرسل هى مدينة الثانية فى الامبراطورية الرومانية بعد روما وكانت تعتبر عاصمة العالم الثقافية والتى اطلق عليها الشعراء والآدباء والآباطرة كثيرة مثل:مدينة العلماء والفلاسفة مدينة المدن وملكة الشرق ومدينة الذهب والجميلة جدا والسعيدة والمقدسة والمدينة العظيمة الاسكندرية.
جاء كثيرون من ألاغنياء والنبلاء يطلبون الزواج من كاترين لما تتمتع به من مواهب وعلم وجمال جسدى الى جانب فضائلها ولكنها رفضتهم جميعا لانها تريد أن ترتبط بشاب يماثلها فى الحكمة والموهبة والعلم وليس بما يتفوق عليها فى أشياء أخرى كالغنى والمركز.
اصطحبت الآم سابينلا ابنتها كاترين الى شيخ مسيحى لاستشارته فيما يخص زواج ابنتها فرأى بأن تصير كاترين عروس للمسيح فهو أفضل من جميع العرسان الذين تقدموا لخطبتها وهو أهلا لها عن كل هؤلاء تراءت البتول مريم بعد ذلك لكاترين وهى حاملة على ساعدها طفلها يسوع تقول له: "انظر الى ابنتى كاترين لكن الرب يسوع أدار رأسه ولم يلتفت اليها وتكرر هذا الفعل ثلاث مرات وقال لآمه انها ليست جميلة لآنها لم تعمد بعد" أفاقت كاترين وعلمت أنها رؤيا واستقر رأى الجميع أن يخضعوا لمشيئة الرب وقدموا كاترين للعماد.
وفى ليلة العماد رأت كاترين رؤيا الطفل يسوع ينظر اليها بعين مملوءة حنانا ومجبة ويقول لوالدة الاله:"بأنها قد استنارت بعد نوالها سر المعمودية وأنا الآن أريد أن أخطبها لنفسى ثم ألبسها خاتم فى يمنيها"
استيقظت كاترين ورأت فى يدها خاتما حقيقيا فعلمت أن الرؤيا كانت حقيقية. فامتلات فرحا وزاد تعلقها بمحبة المسيح وتشبها بخاتم كاترين تلبس كل راهبة فى الكنيسة الغربية خاتما رمزا لتكريسها للرب يسوع.
ان عماد كاترين فى سن متأخرة هو تأكيد بأنها كانت وثنية فمعمودية الآطفال المسيحين كانت أمرا عاديا بين أسرار المسيحين منذ العصر الرسولى ويقول معلم الكنيسة المشهور "أوريجانوس" الذى ولد عام 185م: ان الكنيسة قد تسلمت من الرسل تقليد تعميد الآطفال وقد فتح فصلا للآطفال المعتمدين ليعلمهم طريق الايمان ومبادئ الملكوت وذلك فى مدرسته اللاهوتية الكبيرة بالاسكندرية.
لقد كانت كاترين قبل المعمودية مرفوضة من قبل المسيح ثم صارت بعد المعمودية مقبولة ومحبوبة منه. فلنحرص بعدم التأخير فى العماد وأن نعمد أطفالنا منذ الصغر كتعليم ابائنا الرسل القديسين.


اضطهاد الآمبراطور مكسيميانوس



أصدر الآمبرطور مكسيميانوس فى عهد الآمبراطورية الرومانية الوثنية منشورا بأن يقدم الجميع بما فيهم المسيحيون ذبائح للآلهة فى حفل هائل للآصنام ولكن الشابة كاترين اخترقت الصفوف فى يوم الاحتفال ورفعت الى الامبراطور بواسطة الحراس برغبتها فى أن تقابله وأتت الموافقة.
بدأت كاترين تتحدث اليه فى اتزان وهدوء وقالت له:هناك ملكا فى السماء هو الخالق السموات والآرض هو الذى يجب الخضوع له فاجابها انه غير ملم بعلوم الفلسفة ليرد على كلامها وأنه سيرسل الى علماء الفلسفة ليسمعوا حديثها ويهدموا أفكارها وعقيدتها فقبلت كاترين وقبل أت يأتى اليوم المعهود قضت كاترين أيامها فى صلاة وصوم متضرعة أن يؤازرها الرب بروحه القدوس وأن يتكلم بفمها فى تلك المناظر وظهر لها ملاك الرب ليقويها ويعدها بالمساعدة والمعونة وعقب لقائها بخمسين من العلماء والفلاسفة فى حوار هادئ أفادوا الامبراطور بأن الفتاة لم تقل الا الصواب وأن ايمانها بالله هو الحقيقى وأنهم لا يعبدون الآوثان والآصنام مرة أخرى فانقلب الامبراطور عليهم وتحولوا فى عينية الى أعداد بعد أن كانوا أقرب الناس اليه رافضا فى كبرياء أن يحاورهم عن ايمانهم الجديد بالمسيح خش علماء الوثنية الباقون من انتشار خبر هذة الحادثة وما قد ينتج عنه من تهديد وخطر وزوال لعبادتهم فأشاروا للامبراطور بقتل العلماء الفلاسفة الذين أمنوا بالمسيح وكذلك قتل هذه الفتاة التى تسببت فى ذلك
فأمر الامبراطور باحضار هؤلاء العلماء أمامه لكى يعلنوا عن عودتهم الى ديانتهم السابقة الا أنهم رفضوا ذلك فى اصرار فأمر باحراقهم فنالوا اكليل الشهادة وصاروا شهداء الايمان والعلم فى عام 307م.
ان رفض كاترين الديانة الوثنية وقبولها للعماد وأن تصير مسيحية كان سند عظيم لها فى تحويل هؤلاء العلماء الفلاسفة الى المسيحية .
اننا لا نخجل أن نذكر بأن الكثرين من القديسين والقديسات عاشوا حياتهم الآولى كوثنيين أو كخطاة فبولس الرسول كان يهوديا قاسيا وعاتيا ... اضطهد كنيسة الله بافراط (غل 13:1)قال عن نفسه أنه كان مجدفا ومفتريا وعمل الرب فى هذا القلب الحجرى فاستخدمه فى الكرازة باسمه وفى نشر الحب الالهى.
نحن فى حاجة الى اقامة حوار مع الذين يدعون الى الارتداء عن الله فقد ظهر فى العقود الآربعة الاخيرة أيدلوجية تدعو الى الارتداء عن الله وأصبح عالم اليوم يعكس فكر الالحاء أكثر من فكر الله وانقلبت فيه القيم رأسا على عقب فأعطى الانسان الآولية للمادة على حساب الروح.
ان غاية الملحد المعاصر هى أن يجعل الانسان حرا من كل قيود وشريعة وسلطة وفى البحث عن بديل لله وسلطته وأن يقيم عالما جديدا بعيدا عنه وقد تساءل الكثيرون هذه الآيام هل القرن 21 سيصير قرنا ملحدا أم قرنا مؤمنا بالله؟


عذابات القديسة واستشهادها:

اذا كان خدام الله يبذلون كل جهد لجذب نفوس للرب فأن أولاد الغالم يفعلون أيضا ذلك لجذبهم للعالميات بعيدا عن الله.
فكر الامبراطور مكسيميانوس فى حلية ليستميل بها القلب كاترين الشابة وليجذبها الى عبادته فأخذ يتملقها بالكلام اللين ووعدها بأن يتزوجها ويعطيها نصف أمواله وتعيش مكرمة فى قصره اذا سجدت للآوثان لكن كاترين رفضت أن تعبد ألهة أخرى غير المسيح وفضلت الموت شهيدة على اسمه القدوس فهو أفضل لها من تاج المملكة فى قصر الامبراطور وقالت للامبراطور:عندما يلبسنى المسيح ثوب الاستشهاد سأصير عروسا للمسيح.
حينئذ أمر الامبراطور أن تجلد كاترين بالسياط فظلوا الجنود يجلدونها لمدة ساعتين على ظهرها وبطنها حتى تمزق جسدها وسالت دماؤها على الأرض.
بعد هذا أمر الامبراطور أن تلقى فى أكثر السجون قسوة بدون طعام وشراب لتموت جوعا وعطشا .
ان شهادة الفلاسفة بالايمان المسيحى وان رفض كاترين للخضوع لاغراءات الامبراطور وتهديده هى تأكيد بأن العالم بفلسفاته الالحادية واغراءاته هو عالم مهزوم غلبه المسيح.
نحن نشفق على من يتبعون أولاد الله ونصلى من أجلهم لعل الله يعطيهم توبه أناته عليهم قبل أن يجعل مصيرهم مع أهل سدوم وعمورة ومع الذين عاشوا خارج الفلك.
بعد أن يغلبهم بالأعضاء المضروبة الممزقة التى لم تقوى الات التعذيب التى ضربتها ومزقتها أن تثنيهم عن ايمانهم وعن اشتياقهم للانطلاق من الجسد ليكونوا مع المسيح وسائر مصاف القديسين والملائكة وعن احساسهم بأن الحياة فى هذا العالم وقتية بالقياس بالحياة الآبدية السعيدة وأنهم غرباء فى هذا العالم وأن موطنهم الأصلى فى الملكوت وأن نهاية ضيقاتهم وألامهم على الأرض ستؤل الى مجد عظيم فى السماء.
لقد ظن الامبراطور بأن قسوة السجن بما يحوى من عزلة وقيود وظلمة وربما رائحة كريهة وحشرات وقوارض قد يجعل عودها يلين وتخضع له لكن حقيقة الأمر هو يعمل لفائدها فان السجن للشهيد كما يرى العلامة ترتليان هو تدريب للتقوية الروحية وفرصة للخلوة وللصلاة فالمصارعون يدخلون فى تداريب قاسية كثيرة حتى يقوى بنيان أجسادهم وكلما قست تداربيهم زاد رجاؤهم فى الفوز.
لقد سمح الرب بأن تعذيب كاترين وأن تسجن فى السجن لكى يعولها ويضمد جراحاتها فيه وهو الطبيب الشافى وليعود بها بغنائم عظيمة فى معركتها ضد أجناد الشر الروحية.
حينئذ حلمت الامبراطورة (فاوستينا)زوجة تلامبراطور (مكسيميانوس)بأنها رأت كاترين فى ملابس ملوكية وجالسة فى مكان عظيم ودعتها للجلوس بجانبها فلما استيقظت أرادت أن ترى كاترين فقد سمعت عنها كثيرا فجاءت الامبراطورة الى كاترين فى السجن سرا فأخذت كاترين تبشرها برسالة المسيح والايمان فأمنت (فاوستينا)ومعها القائد(بروفيروس)المصاحب للامبراطورة والذى كان ينصب لبشارة كاترين وأبدت استعدادها بأن تعترف جهرا بالمسيح الفادى وقد عقدت العزم على السير وراءه مهما كلفها الأمر.
أمر الامبراطور باحضار القديسة وتعجب ومن معه عندما راوها وقد بدأ وجهها مشرقا بنور عجيب حينئذ ظن الامبراطور أن أحد من الحراس كان يعطيها طعاما وماء فأراد أن يعاقب الحراس ولكن القديسة اذ لم تشأ أن يعاقب الحراس بسببها حينئذ صرخت أمام الامبراطو قائلة:ان أحد من حراسك لم يعطنى شرابا أو طعاما بل ان المسيح الذى أعبده كان يعولنى فهو يعول كل الخليقة.
أمر الامبراطور بعد ذلك بان تعذب كاترين بواسطة عجلات غرزت بدوائرها الخارجية مسامير تنهش لحم جسمها عندما تدار ذات اليمين وذات اليسار.
طلبت كاترين المعونة من الرب لانقاذها فلم تصب بأذى فعند ادارة العجلات حدثت هزة عنيفة ونزلت الملائكة ورفعت القديسة من بين العجلات وفوجئ الجميع بأنها تقف على أرجلها سالمة وانفصلت العجلات عن بعضها البعض عند دورانها وقطعت الجنود أربا أربا. (من يحفر حفرة يسقط فيها ومن يدحرج حجرا يرجع علية)
كما أمر الرب الملاك لسد أفواه الأسود وانقاذ دانيال وكما أمر الرب أيضا لانقاذ بطرس من السجن والكثير غيرهم.
فليس عجبا أن يرسل الرب أيضا ملائكته لينقذ كاترين التى هى موضع سرور أمامه من العجلات المعدة لتمزيق جسدها.
لقد شاهدت الامبراطورة فاوستينا عمل الله مع كاترين فتقدمت وصرخت فى وجه زوجها الامبراطور ألا يكفى كل هذا لتؤمن؟
فعرف أن زوجته قد صارت مسيحية فأمر فى قسوة قلب بتعذيبها ثم قطع رأسها مع القائد بروفيروس ومائتين من الجند الذين أعلنوا عن ايمانهم بالمسيح الذين شاهدوا المعجزة.
اذا كان للامبراطور كل الحق فى السيطرة على جسدى فليس له أى حق على روحى المطيعة لله وحده . (القديس الشهيد بقطر الجندى)
ثم أمر الامبراطور بعد ذلك بقطع رأس القديسة كاترين بحد السيف عام 307م.
تعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد استشهادها فى يوم 29 هاتور الموافق 8 ديسمبر فى السنة البسيطة و 9 ديسمبر فى الكبيسة.
وتعديد الكنيسة الغربية فى يوم 25 نوفمبر.
قدمت القديسة القوية كاترين شهيدة الاسكندرية رابحة النفوس قبل وصولها الى عريسها السمائى وقبل صدور أمر الامبراطور بقطع رأسها هدايا ناطقة وذبائح مقدسة وقرابين مقبولة التى هى نفوس الشهداء الذين أمنوا على يديها بكلمة الله.
نطلب من القديسة العفيفة الشهيدة كاترين بأن ترفع طلباتنا الى الله العلى صاحب كل عطية صالحة لكى يمنحنا قوة ويكمل ضعفنا وأن يكشف عن أعيننا عن الدوافع المقدسة التى سارت بها لنقتدى بسيرتها فى الحفاظ على الايمان القويم وعدم الحيدان عنه وأن نقود الآخرين اليه وأن يساعدنا لنحيا حياة النقاؤة والطهارة ليكون لنا نصيب فى السعادة الأبدية التى تتمتع بها.
بركة صلوات القديسة كاترين تكون معانا أمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
+++ القديسة الشهيدة كاترين +++
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يســــــوع مخلصـــى :: قصص وسير ومعجزات :: سيــــــــــــر القديسين-
انتقل الى: