منتديات يســــــوع مخلصـــى


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 بوسطه الجواب الأخير ( احبك )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
inin
مشرفه المنتدى العام
مشرفه المنتدى العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 236
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: بوسطه الجواب الأخير ( احبك )   الإثنين مايو 26, 2008 11:41 pm

بوسطة الجواب الأخير
الجواب الأخير

يا جوهرتى الغالية ..يعز علىّ كثيرأ أن أترك قلمى الذى كلمتك به كل هذه الفترة السابقة و لكن .. و لكن يكفى هذا .. نعم ليس هذا كل شىء ، و لكن لكى أذهب و أنا لا أترك لك منى و لا حتى الملل منى .
كثيراً ما رأيت نفسى قطاراً .. قطاراً يسير على قضبانك ، دون أن يخطىء ، و دون أى يقف في أى محطة من المحطات التى حددها القانون .. فليس لديه وقت ليقف لأى مخلوق أو أى شىء ، مهماً كان هو ، لأنه و كما يبدو لناظريه ، أن الطريق لا نهاية له . و لأن معدات القطار من الداخل لم تعد قوية بما يكفى ، فلم تعد لديه القوة لكى يسرع ، لذلك فهو لا يقف أبداً أبداً لكى لا يضيع منه وقتاً أكثر مما ضاع .. و رغم ما فاته على المحطات ، فهو لم يندم أبداً ، إذ أنه .. و على الرغم من أنه لا يرى هدفه ، و لكنه سعيد .. سعيد للغاية .. فقط لأنه يسعى لمثل هذا الهدف النادر..
و لكن ..
و لكن أخيراً قرر القطار أن .. أن يخرج عن القضبان .. نعم .. و على الرغم من أن حالته لا تسمح ، إذ لم يتبقى له سوى أيام قلائل و يخرج من الخدمة ، لأنه أصبح قطاراً قديماً لا يليق بهذا العصر .. و على الرغم من كل ذلك فسوف يجمع كل ما تبقى لديه من قوة ليخرج عن القضبان .. مهما كان ما سوف يحدث ، و مهما وقع من حوادث مروعة .. و أى خسائر في الأرواح سوف نعتبرها ضحايا للتهور ، و سوف يعتبرهم المسئولون شهداء و يصرفون لهم التعويضات اللازمة ، و لن يضيع حقهم ، بل و سيعاقبون المتسبب .. و لكن .. و بغض النظر عن كل هذا فلابد أن يفعلها القطار و يخرج عن قضبانه .. ليرى هل ستتحرك معه القضبان لكى تنقذه ، و عندها ستكون جزءً لا يتجزأ منه .. أم سوف تتركه لمصيره أياً كان هذا المصير ..سوف نرى.. و سوف يخرج القطار عن القضبان لا محالة.

سوف ترتاحين من هذا الإزعاج المقيت ، و ترتاح أذنيك من إزعاج رجل البريد و هو ينادى " بُسطة .. بُسطة " .. و لكن المسكين سوف يُحرم من ذكر إسمك الرنان .. فليتولاه الله هو الآخر .
و الآن ..
و الآن أنتظر أن تكونى قد عرفتينى .. و أنتظر اللقاء.. نعم اللقاء .. اللقاء الذى طالما حلمت به ، و لن أحدثك كثيراً عن تاريخ أحلامى بهذا اللقاء التاريخى .. الذى ربما لا يتم أبداً .. و ليرحمنى الله من ذلك .

لم أتمنى أبداً يوماً أن ننزل سوياً إلى المستوى المادى .. المستوى الجسدى .. لم أتمنى عمرى أن ألمس حتى يداك و لو لمجرد المصافحة .. و لطالما تمنيت أن تظلى دوماً و إلى الأبد خيالى و أحلامى .. وريدان قلبى اللذان يمداه بالحياة .. و لكن ..
و لكن هذا لتحقيق هدف معين .. فربما نصنع سوياً أسطورةً جبارة لم تتكرر أبداً من قبل .. ربما تتكرر بعدنا عندما يراها من حولنا .. و لكن قبلنا بالطبع لم ترى أرض الدنيا مثل أحداثها .. نعم .. و هذا وعد منى ، فأحداث الأسطورة كلها في خيالى ، و أحتاجك بطلتها كيما أجسد هذا الخيال .. و لن نحتاج إلى منتج ، فكل ما سوف نحتاجه سنجده في الطبيعة و في خليقة الله البديعة .. و سامحينى فسوف أفرض نفسى كبطل و مؤلف و مخرج .. أعرف إن هذا كثير ، و لكنها أسطورتى الخاصة و لن أسمح بأى دخيل .. لن أسمح لأى أحد أن يشاركنى فيها سواك.. ساعدينى أرجوك .. فسنكون من المجددين في هذا المجال .. ثقى فىّ .. فهذا هو تخصصى و سوف أُبدع إلى أقصى الحدود .. أعدك ..
ساعدينى أرجوك .. حتى و لو كنت تخدعينى و تمثلين فقط ، ساعدينى كى أبعث الحياة في أسطورة عمرى .. و أعدك ، إن لم تروق لك أسطورتى فسوف أجد لها النهاية التى تعيدك إلى حياتك التى تختاريها .. و في النهاية .. الأمر كله يعود لك .

و الآن ، اقتربت نهاية خطاباتى .. و أشكرك على صبرك و تحملك لى .. فقد أعطيتنى لحظات و أنا أكتب على مناضد السحاب ، في عالم غير العالم ، لم يكن غيرك ليعطينى مثله .. أشكرك .. أشكرك من كل قلبى ..

تحملينى لأخر مرة .. فسأنتظر منك أن تجدينى ـ إن أردت ـ فلن أتطفل عليك أكثر من ذلك ، فكتابة جوابا هى أقصى ما أستطيع فعله .. فأنا لن أتقدم ، و لن أنطق بكلمة ، و لن أعطى أى إشارة .. فخذى حذرك إذاً و أنت سائرة في الطريق ، و أنت في المواصلات ، و أنت في أى مكان .. فسوف نتقابل صدفة .. نعم صدفة ، فأنا لم أخطط لهذا اللقاء المهيب لكى لا أذوب منصهراً على شعلة الإنتظار ، سامحينى ، فأنا مزعج حتى النهاية .

نصيحتى لكِ ، قد تعرفينى بسهولة إذا نظرت في عينىّ ، و لكن أنا لن أتجرأ و أفعلها ، لذا لا أعرف كيف ستفعلينها ، إذاً فإليك نصيحة أخرى قد تفيدك أكثر ـ لو أردت الإفادة ـ فربما تصفى ذهنك و تريحين بالك إذا نسيتِ الأمر برمته ، و نسيتِ ذلك المزعج الثرثار و كل ما له .. و الأمر كله في قبضتك .

أعتقد إنه شىء جميل أن تكون محبوباً .. و لطالما تمنيت أن أعرف فقط شعورك و أنت لست محبوبةٌ فقط ، بل معبودةٌ أيضا .. و لكم تمنيت أن أحس يوماً هذا الإحساس و لكن .. ليس لزاماً على الله أن يحقق كل أمالى .. لا بأس
سوف تجدينى أمامك في أى لحظة .. و لكن .. و آه من هذه الـ لكن الأخيرة .. لو لم تعرفينى ، فلتنسينى .. و لن أذعجك ثانية .. و لن أتطفل عليك بخطاباتٍ مملة ، و لن أرغمك على قراءة ما لا تحبين أعدك بذلك .. و لن أحاول ثانية مواجهتك بأى طريقة ، بل و سأتعمد تجنب حتى الصدفة التى قد تصدمك بى .. و أما عن تلك القمامة التى أرسلتها لك عن طريق البريد ، و التى قد تكون قد لوثت جنبات بيتك بكومات الأوراق .. فلتحرقيها حرقا .. و لكن .. معذرة ، تحملينى في أخر طلب .. فلتحرقيها بحرص ، و اجمعى رمادها المتبقى بحرصٍ أيضاً .. و اعطها طعاماً لعصفور طليق .. فربما تحرق قلبه ، فيصرخ إلى الله عنى .. و هو قريب منه في السماء.. فيرسل الله لى العزاء .

و لتسامحينى على فعلتى الغبية ، و جرأتى يوماً مـا في أن أكتب عنك إليك ، و لتغفرى لى في كل ما ضايقتك به .. فلن أتحمل أن أخدش مشاعرك و لو حتى بمشاعر الضيق .. سامحينى .. و هذا هو أخر طلبٍ لى .. صدقينى ، و سامحينى .. كنت في كل مرة أطلب أقول لك هذا هو أخر طلب .. و لكن صدقينى هذه المرة و .. و فقط سامحينى ..

و لا يخطر ببالك يوماً أنك أخطأت في شىء .. أبداً لم يحدث .. فلا تحملى نفسك أى ذنب .. فخيالى أنا الذى رسمته ، قبل أن أتقن قواعد الرسم كاملة .. و أحلامى أنا الذى تماديت فيها ، فربما كان نومى ثقيلاً .. و حالى أنا الذى صنعته بنفسى لنفسى ، و لا دخل لأى أحدٍ فيه ، وهذه المرة لن أستثنيك من هذا .. فأنت أيضاً لا دخل لك فيه .. و لا تشغلى بالك بالمرة ، فأنا كفيل بنفسى .. و سوف ألقاك و قتما أريد ـ بطريقتى الخاصة ـ و لكن لا تخافى دون أى إزعاج لك كما وعدتك ، و أيضاً دون تكاليف الورق و الحبر و طوابع البريد .
إلى اللقاء .. أو إلى لا لقاء .. لا أعرف ، فربما تتحقق أسطورتى .. و ربما أصبح مجرد ذكرى تافهة .. و لكن لا أخفيك سراً ، فأن أصبح و لو حتى ذكرى في قلبٍ مثل قلبك .. فهذا يساوى الدنيا و ما فيها .. أن أصبح و لو مجرد فكرٍ ربما يجول بخاطرك يوماً .. فهذا كثير ، كثيرٌ جداً .. أكثر مما أحتمل .. صدقينى .. أكثر بكثير

أحبك أحبك أحبك .. بإرادتى و رغماً عنى أحبك
أحبك أحبك أحبك .. حياً أو صرت تراباً أحبك
أحبك أحبك أحبك .. تجمعنا .. افترقنا .. أحبك
أحبك أحبك أحبك .. تذكرت .. نسيت .. أحبك
أحبك أحبك أحبك .. بقلبى .. بـدونه .. أحبك
أحبك أحبك أحبك .. و لا أنتـظر ردك .. أحبك
و لا أريد منك مقابل و لكنى سأظل دوماً أحبك

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بوسطه الجواب الأخير ( احبك )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يســــــوع مخلصـــى :: اهـــــــــــــــــلا وسهــــــــــــلا :: المنتدى العام-
انتقل الى: