منتديات يســــــوع مخلصـــى


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فى عينيك إحمرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
inin
مشرفه المنتدى العام
مشرفه المنتدى العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 236
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: فى عينيك إحمرار   الإثنين يونيو 09, 2008 3:15 pm


فى عينيك إحمرار



سألتنى سحابة ذات يوم .. لماذا أرى فى عينيك إحمرار ؟
!
لم أتكلم فى البداية .. فلن يعطى الكلام ثمار
فقط سأضيع وقتها .. و أحرم منها المشوار
و قد يحدث و تمل منى .. و تخجل الإعتذار
و قد يكون كلامى كثير .. فتظن أننى ثرثار
لكنها ألحت كثيراً .. و أغرتنى بالأمطار
لا أعرف لماذا إهتمامها .. فهل لحالى يرق الكفار ؟؟
أم تلك هى عادتها .. تعطف دوماً على الصغار
أيضاً لم أتكلم ..
ربما كان صمتى خدعة .. فأنا مدلل منذ نعومة الأظفار
و هذا يشبع رغبتى .. بل و يذيدنى إفتخار
سحابة تُلح علىَّ .. حقاً إننى مكار
و بعد أن أكثرت رجاءها .. أكثر من الإكثار
تكلمت متضرراً .. فلم يكن لدى خيار
و سأفعل ما لا أفعله .. إلا تحت الحصار
سأتكلم عن نفسى .. و بئس ما يفعل الأحرار
سأنتهك حُرمة أقداسى .. و أنا أُقدس الأسرار
..
ماذا تريدى أن تعرفى .. أأغراكِ فى عينى لون النار ؟
هذا نتاج أشواك .. مغروسة فى قلبى بالحفار
و عبرت من جبهة لجبهة .. انتصرت عليه .. شققت الجدار
فأخطأ الدم طريقه .. و الأوردة ملأها الغُبار
ذبُلت فيها كل حياة .. و إمتلأت بالصبار
و إذا أصابت نقطة دم الهدف .. فعليها ألف و ألف شِجار
أما الدم الشارد ذاك .. فحفر فى جسدى أنهار
و صدفةً أنتِ وجدتِ .. عينانٍ على وجهٍ حار
لا يرويا ظمأ العطشان .. و لا ترعى فى الجوار أبقار
لكنهما قد يسقيا .. فى غابة الأحزان أشجار
و من يريد أن يغسل وجهه بالدموع .. فها هما على بُعد أمتار
و الأن سوف أطفئهما .. كيلا يملئا الجو مَرار
..
و تكلم صمتى رافعاً صوتة عالياً إجهار
ليجذب الأنظار إليه .. و هو يُعلق على الأخبار
لكن السحابة رفضت .. أن تكون من النُظار
و قاطعته سريعاً .. و انتهرته إنتهار
فسكت خوفاً من بطشها .. فاقتحمته بالحوار
..
لم يؤثر فىَّ كلامَك .. رغم كل الإبهار
و أستنكر إستسلامك .. ذاك مسبب الإنهيار
تعالى و أنظر إلى ظهرى .. تعالى فى وضح النهار
فالشمس ألهبت جسدى .. و أصبح بركاناً فوار
فهل رأيت فى يومِ .. يخرج من عينى شرار
رغم أنى أتفتت .. رغم أنى بإختصار
أعرف أننى سأذوب .. أعرف أنى فى إحتضار
و كل دقيقةٍ تعبر .. تأخذنى للإنتصار
إذ أقوم بواجبى .. و أعصر نفسى إعتصار
من ظِلى أُعطى بلا حساب .. و لا تهمنى الأخطار
لا أنظر لمن أُعطى .. أبراراً هم أم أشرار
و لا أهتم لو تركونى .. أو حجبهم عنى إعصار
أفعل ما خُلقت لأجله .. أفعلهُ بلا إستهتار
حتى أخر نقطة فىَّ .. حتى أخر ذرة بخار
و يوماً ما سأعود حية .. فوق بحرٍ من البحار
هذا هو مفتاح السر .. ليس لأحدٍ إستمرار
فإن كنت ماضياً حتماً .. فلتمضى سيفاً بتار
قُم هيا و إفتح عينيك .. إنهض .. إنتصب بكل وقار
إعط ظهرك للألم .. لا تحرمه الإحتقار
هيا إرفع العلم .. هيا إعزف على الأوتار
و سأمضى الآن فقد أتت ساعتى .. و حان إغلاق الستار
وداعاً .. إمسح دموعك .. و تذكرنى فى الأسحاا..آار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فى عينيك إحمرار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يســــــوع مخلصـــى :: اهـــــــــــــــــلا وسهــــــــــــلا :: المنتدى العام-
انتقل الى: